|
مقدمة:
(ذات مرة خرجت امرأتان وكانت مع كل امرأة طفلها الرضيع ووضعت كل منهما طفلها فى الظل فجاء الذئب واخذ طفلا من الطفلين ولما عادت المرأتان فلم تجدا الا طفلا واحدا فأخذت الكبرى الطفل وقالت الصغرى انه ابنها ولما اشتد النزاع, أحتكما عند سيدنا سليمان فأمر بأحضار سكينا لكى يشق الطفل نصفين ويعطى لكل منهما نصف فصرخت أمه وقالت له لا تفعل هو ابنها فحكم سليمان بأن الطفل أبنها لخوفها علية. واليوم نجد فى فلسطين طائفتين تتصارعان على الوطن بينما الذئب الصهيونى ينهش فيه وفيهما)
يتيم وأمان
أدركنا يا حكيم الزمان
جئناك يا سليمان
جئناك و الوطن طريد
صار وطننا طفلا وليد
تتنازعه أمان
حائر يفتش فى وجهيهما عن الأمان
صار الوطن يتيما شريد
يطارده – فى الفيافى- ذئب عنيد
يقتنص فريسته بخبث شديد
ويذبح ضحاياه- فى برود –بسكاكين البريد
أدركنا يا سليمان
هل ستلجأ للوعيد
هل ستأمر بتقسيم الطفل بينهما من جديد
فتتنازل أمه عنه بحب يجرى فى الوريد
أم ستتركه يسحق بالنار والحديد
فيعود وطننا شهيد
مثل شهدائنا :يموتون فينا
ويحيون فى الغد البعيد
لكل البشر فى الدنيا بلاد
وأنا لا اعرف-حتى- لعودتى ميعاد
أحمد عصام حسن
23 عام
القاهرة
|